في المدارس الأردنيّة الدّوليّة، نؤمن بأن التعليم يتجاوز الدرجات والامتحانات؛ فهو يتعلق بتكوين الشخصية، وبناء علاقات ذات معنى، وتعزيز الرغبة في تحقيق الأهداف. لهذا السبب تُعد خدمة المجتمع والأنشطة اللاصفيّة جزءًا أساسيًا مما نقدّمه. سواء من خلال مشاريع التطوّع أو مجموعة واسعة من الأنشطة بعد الدوام المدرسي، يكتسب طلبتنا مهارات حياتية، ويستكشفون اهتماماتهم، وينمون ليصبحوا أفرادًا واثقين ومتعاطفين.- هذه التجارب ليست مجرد إضافات، بل هي جزء جوهري من رحلتهم في JIS.
أهم الجوانب في حياة الطالب
تساعد برامجنا في خدمة المجتمع والدعم الأكاديمي والإرشاد الطلاب على النمو والازدهار، ليصبحوا أفرادًا متكاملين ومتوازنين.
الخدمة المجتمعية
- تتعاون المدارس الأردنيّة الدّوليّة مع مؤسسات مجتمعية مختلفة لتوسيع آفاق الطلبة وتعزيز روح التعاطف لديهم.
- يعمل الطلبة مع مؤسسة الحسين للسرطان في حملات التوعية وجمع التبرعات وورش الدعم.
- • كما نشارك في حملات تنظيف بيئية، ومشاريع ثقافية، وبرامج الإرشاد المجتمعي.
- تُنمّي هذه الأنشطة التعاطف
مجلس الطلبة
- يُنتخب مجلس الطلبة ديمقراطيًا كل عام من خلال حملات انتخابية واقتراع سري يمنح الطلبة صوتًا حقيقيًا.
- يطوّر أعضاء المجلس مهارات المسؤولية، والنزاهة، والتحدّث أمام الجمهور، والعمل الجماعي، وحلّ المشكلات.
- يقودون مبادرات لتعزيز الروح المدرسية، مثل تنظيم المؤتمرات والفعاليات والخدمات الطلابية.
- يُعز
الإرشاد الأكاديمي
- يقدم المرشدون الأكاديميون الدعم للطلبة في استراتيجيات الدراسة، وإدارة الوقت، وتحديد الأهداف، والتخطيط الأكاديمي.
- يساهم التوجيه الفردي في إعداد الطلبة للامتحانات وتخطيط مساراتهم بعد المرحلة الثانوية، مما يعزز النجاح والاستعداد للمستقبل.
الإرشاد الاجتماعي والعاطفي
- توفر المدارس الأردنيّة الدّوليّة مرشدين اجتماعيين متخصصين لكل مرحلة دراسية لدعم الاحتياجات الاجتماعية والعاطفية للطلبة.
- من خلال جلسات سرية وورش عمل، يكتسب الطلبة مهارات التكيف، وحلّ النزاعات، والتعامل مع الأقران، وإدارة الضغط النفسي، مما يعزز بيئة مدرسية داعمة.